The Alien - Help Select
الاثنين, يناير 16, 2012


بسم الله الرحمن الرحيم
" ربى أشرح لى صدري ويسر لى أمرى و احلل عقدة من لسانى يفقهو قولى "
صدق الله العظيم
رؤيتــــــــى
فى البداية تحية إعزاز و تقدير لكل من ضحى بدمائه من أجل هذا الشعب العظيم .

كنت لا أعلق و لا أشارك التعليقات و هذا ليس بتقصير منى و لكن كنت أبحث عن رأي حر طليق و فكر ناضج و متطور دون الرجوع لأفكار أو أجندات داخلية أو خارجية لأى حزب أو جماعة أو شخص مشهور يستنبط منه الحديث و المعلومات التى الكثير لا يعرف مصدر تلك المعلومات من أول أيام الثورة حتى الأن .
هل يعلموا أصدقائى أن كل الثورات على مدى العصور كانت تظهر بعض الاسماء المتسلطين داعون الثورجة (من ثورجى) و هؤلاء أشخاص بلا هدف و بلا رأي و بلا فكر سياسى و لكن فى مصر زايدوا و للأسف الشديد صاروا هم الأبطال و الشرفاء و المناضلين و أيضا حتى لا أنسى الناشطين هذا المسمى الحديث و هذا بالفعل عقب خلع الرئيس السابق .
بدأت الثورة بشبابها و نسائها و أمتدت بأطفالها إلى شيوخها و ليس كل من يدعى على نفسه بأنه من الثوار فهو منهم فمنهم من كان يتوسل إلى معرفة أحد رموز النظام ولو حتى فى طنطا و منهم من كان يتودد لإخراج كارنيه حزب وطنى و للأسف يفتخر أنه يحمله و يذهب إلى الحفلات و الرحلات و كان المقابل الضغط على هذا الشعب العظيم لسلب أرادته و تمديد فقره و جهله حتى موته لموصلة النهب و السرقة و المصالح الشخصية للوطنى و أعضاءه حتى أعضاء الوحدات المحلية دون ذكر أحد و لعل بعض أصدقائى يفهموننى فهؤلاء هم الفلول و ليس كل من عمل فى مكان ما فى عهد الرئيس السابق فهو من الفلول هذا الشعب العظيم منه العظماء و الشرفاء و النبلاء و لكن كانت البيئة ملوثة بالفساد من الكبار و هم معرفين و الصغار التابعين فكانوا مكتوفى الايدى و إذا أردوا إصلاح شئ ما قالو هذا الشخص مجنون مثلما يحدث مع السيد الدكتور / رئيس الوزراء الحالى و مثلما حدث معه عام 1996حتى تم إقالته .
أرفض التجريح و لا أحبه و إذا كان لدى دليل أتحدث فلابد من وجود دليل مادى أو معنوى و لكنى أثق كل الثقة فى رجال القضاء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فكل انسان لديه دليل أدانه فعلى ليس قولى أو إفترائى نحو أى شخص فليذهب إلى النائب العام و ليس فيس بوك للإعلان
الإنتخابات :
قلت عنها إنها كانت نزيهة و ليست ديمقراطية كما يتصور البعض و هذا رأيى .
لم أنضم إلى إى حزب و لن أنضم لأنى أرفض الحجر على الرأى و أرفض التنفيذ دون الإدراك و أرفض أن أكون أله تتحرك و لا تتغير و غيره الكثير و لعل البعض يسأل ما هى فكرة الأحزاب هل هى للتوفق أو للتشاور أو للمعارضة أو المشاركة لست أدرى كم عدد الأحزاب حتى الأن و لكنها كثيرة و هل لو كانت أقل لكنا أفضل أم لا و تصورى لهذا هو عدم وجود انكار للذات الكل يريد أن يكون كبيراً أو باحثاً عن تمويلاً أو يكون مشهورا يتحاكى عنه الناس دون فائدة و هذا بالفعل حدث بالتحرير ، الثائر لا يتحدث عن نفسه وكل انسان يعلم بداخله امام الله إذا كان ثائراً حقا أو غير ذلك و لكن الثائر الذى يثور و يهدم و يبنى و يفعل و رغم هذا لا يتحدث و لا يتكلم ولا يتحدث عن نفسه (و كل لبيب بإشارة يفهم ) .
الديمقراطية :
ليس من الديمقراطية فرض الرأى بل حرية الرأى فلا داعى ليقول لى أحد يا فلان انتخب فلان ولا تنتخب فلان بل يشنع و يشيع الكذب و الخداع على المنافسين و هو يعلم حقيقة المنافس و هذا ليس من أخلاق الاسلام و لكن هذا تم بالفعل واختفت التوعية و الإرشاد لما يرضى الله و لكن ظهرت لما يرضى الأحزاب ، أنا لست ضد الاحزاب بل أحترمهم جميعا و لكنى مختلف معهم ، من حق كل حزب الترويج لأهدافه و نشاطه و تمويله و مستقبله و ليس للحصول على كرسي زيادة فى البرلمان المعهود .
كانت الاحزاب مشغولة بالإنتخابات و التحالفات مع بعضها و ما يقال عنهم القوي السياسية وأثق ان هؤلاء لا تمدهم أى صلة بالسياسة أو حديثي العهد بها و كانت البلاد تمر بأسوء و أمر الظروف التى مر بها هذا الوطن العزيز من ( تفيجرات و سرقات و غلاء الاسعار و استغلال سوء الأوضاع و غياب الامن و سقوط البورصة و عدم وجود الغاز و غير ذلك الكثير ) وراحو يسترحون بالفضائيات وهذه القنوات و أعتبرها من المنافقين لا يوجد بالفعل الحياد بل يوجد نحو التيار ( مع الماشى ) .

أتمنى من صميم قلبي لكل من يريد الخير لهذا الوطن الغالى أى كانت ميوله وحزبه و عقيدته .

و من حيث بدأت أنهى تحية إعزاز و إجلال و أكتبها و أنا أقف تحية لهم لكل من ضحى بدمائه من أجل حريتنا و كرامتنا و لاأزايد عليهم مثل البعض و قد كنت أتشرف أن أنول هذا الشرف العظيم لأنهم ناضلوا حقا و نالوا وسام الشهادة لهم الرحمة و المغفرة و هم أحياء عند ربهم يرزقون .
و تحية إعزاز وفخر لكل أبى و أمى و أخى و أختى الذين فقدوا ذويهم أقول لهم انتم فوق رؤسنا إلى أمد التاريخ و لكل الشهداء صناع التاريخ لكم العزة و المجد و الجنة إنشاء الله .
و أخير :
معزرتاً أصدقائى قد كنت أود التواصل على فيس بوك و لكنى لن اتوصل مجدداً سوف أعمل و أبدأ بتغير نفسى و لا أضيع الوقت فى الحديث عن مبارك و أعوانه و عصابته و مليارته علينا أن نعمل لكى نحصد و ننهض بهذا الوطن كلاً فى مكانه و فى مهنته و وظيفته و بين الناس لتفعيل الضمير المفقود و علينا ان و لا نتحدث لأن من يتحدث لا يعمل و هذه رؤيتى و رأيى أيضاً و لمن يختلف معى أقول له لكم أرئكم و كما قال لى والدى حفظه الله (أنت حر) و معناها كبير جداً ، هذا قرار و ليس فرار و الله على ما أقول شهيد .
" و تعاونوا على البرو التقوى و لا تعاونوا على الأثم و العدوان " صدق الله العظيم
أخوكم الفقير إلى الله
حسام الفقي

0 التعليقات :

إرسال تعليق

للتعليق علي الموضوع او اي استفسار اكتب التعليق وعند الانتهاء من كتابة التعليق اضغط علي كلمة كتابة التعليق

نجوم اف ام Nogoom FM 100.6
مرحبا بكم في الموقع غير الرسمي لاذاعة نجوم اف ام .. اسمع الاذاعة مباشرة بدون برامج بالاضافة للاذاعات الاخرى راديو روتانا وراديو صوتكم وراديو ميلودي وبرنامج انا والنجوم وهواك للمذيع اللامع اسامه منير كل يوم أحد وثلاثاء الساعه 12 بعد منتصف الليل وتمتع بالعديد من وسائل الترفيه الاخرى ...، ملحوظة : الموقع ليس له صلة باي شخص باذاعة نجوم اف ام Welcome to Ngoum FM Unofficial Blog, Listen live to Nogoom Fm and other Radio Stations

اصدقاء الموقع

 


تابعنا عبر الجوجل بلس :

تابعنا عبر الفيس بوك:

ليصل جديدنا إلى بريدك تفضل بالاشتراك